انطلاق أول دفعة من الحجاج الإيرانيين إلى السعودية بعد استئناف الرحلات الجوية

ايران بالعراقي

انطلاق أول دفعة من الحجاج الإيرانيين إلى السعودية بعد استئناف الرحلات الجوية

توجّهت صباح اليوم السبت 25 أبريل 2026 أول دفعة من الحجاج الإيرانيين إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج، وذلك عقب استئناف الرحلات الجوية بعد توقفها بسبب الحرب.

وقالت وكالة إيسنا للأنباء، أن أول رحلة لحج عام 2026 ضمّت 121 من الكوادر والعاملين في شؤون الحج، وغادرت صباح السبت من مبنى الركاب رقم 1 في مطار الإمام الخميني بطهران متجهة إلى المدينة المنورة، بحضور ممثل الولي الفقيه لشؤون الحج والزيارة.

وتقدّمت هذه المجموعة موعد السفر بهدف التحضير لترتيبات إسكان الحجاج الإيرانيين وتغذيتهم وتنقلاتهم وخدماتهم الطبية خلال فترة الحج. وبحسب إعلان منظمة الحج والزيارة، من المقرر بدء إرسال بقية قوافل الحجاج اعتباراً من 27 أبريل 2026.

وكانت قد طُرحت في وقت سابق احتمالات بتنفيذ انتقال الحجاج براً هذا العام، في ظل ظروف وقف إطلاق النار بعد الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، غير أن إعادة فتح المجال الجوي واستئناف الرحلات الدولية أتاحا تنظيم السفر جواً.

وقال عبد الفتاح نواب، ممثل الولي الفقيه لشؤون الحج والزيارة في إيران، خلال مراسم توديع أول بعثة، إن بلاده رغم «الحرب غير الحكيمة التي فُرضت عليها» تشكر الله على إتاحة الفرصة أمام حجاج انتظروا سنوات لزيارة بيت الله.

وشدّد نواب على أهمية الوحدة بين الشعب والمسؤولين، داعياً إلى الالتفاف حول المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وتنفيذ توجيهاته والحفاظ على التماسك الداخلي.

وأضاف أن تنظيم هذا الحج يتم بناءً على توجيه وموافقة المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، معرباً عن أمله في أن يشكّل مناسبة إيجابية للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني.

من جانبه، أعلن علي رضا رشيديان، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، أن بقية الرحلات ستُسيّر خلال الأيام المقبلة، على أن تتوالى مغادرة القوافل لأداء هذه الشعيرة.

وأكد رشيديان أن الأمة الإسلامية أحوج ما تكون إلى الوحدة، معتبراً أن الحجاج الإيرانيين يحملون رسالة وحدة وصداقة وسلام، ومشدداً على ضرورة الالتزام بالأنظمة والانضباط واحترام قوانين الدولة المضيفة، بما يضمن أداء مناسك تتسم بالكرامة والطمأنينة وتترك أثراً إيجابياً لدى الحجاج.

وأوضحت منظمة الحج والزيارة أن عدد الحجاج الإيرانيين هذا العام سيبلغ نحو 30 ألفاً و672 شخصاً ضمن أكثر من 220 قافلة، مقارنة بخطة سابقة كانت تقضي بإيفاد نحو 86 ألفاً و700 حاج قبل اندلاع الحرب.