مسؤول إيراني: حصار الموانئ الجنوبية مجرد رواية إعلامية ولم ينفذ على أرض الواقع

ايران بالعراقي

مسؤول إيراني: حصار الموانئ الجنوبية مجرد رواية إعلامية ولم ينفذ على أرض الواقع

قال نائب منظمة تنمية التجارة الإيرانية إن بلاده تعتقد أن الحصار المفروض على الموانئ الجنوبية يحمل طابعاً إعلامياً ولم يُنفذ على أرض الواقع، مضيفاً أن إيران صممت عشرة ممرات بديلة يمكن تفعيلها في حال إغلاق مسار التجارة البحرية في جنوب البلاد.

وأوضح أمير روشن‌ بخش قنبري، في مقابلة مع وكالة إيلنا، بشأن ما إذا كان الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية يؤثر على التجارة الإيرانية أم لا، “أننا نرى أن هذا الحصار ذو طابع إعلامي ولم يتم تنفيذه”.

حلول تطوير التجارة في حال إغلاق المسار البحري

وأكد المسؤول الإيراني أن “الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يدعيان تنفيذ هذا الحصار، إلا أننا نعتقد أنه لم يُنفذ فعلياً”.

وأضاف نائب منظمة تنمية التجارة الإيرانية أن المنظمة وضعت خططاً مسبقة لتفادي أي تعطيل محتمل للتجارة، حيث جرى تصميم عشرة ممرات يمكن أن تحل محل المسار البحري الجنوبي في حال إغلاقه.

استبدال المسارات البحرية بالمسارات البرية والسككية

وفي ما يتعلق بتفاصيل هذه الممرات، أوضح بخش قنبري أن الممرات العشرة جرى تعريفها عبر مسارات متعددة تشمل آسيا الوسطى وروسيا وباكستان وأفغانستان وتركيا والعراق وغيرها.

وأضاف: سنعتمد على النقل بالسكك الحديدية والطرق البرية لتوزيع الشحنات المرتبطة بالموانئ الجنوبية عبر عشرة مسارات مختلفة، بما يضمن استمرار تدفق السلع دون انقطاع.

تسريع التجارة عبر السكك الحديدية

وأشار المسؤول الإيراني إلى “أننا نرى أن هذه المسارات العشرة تمتلك القدرة على دعم التجارة الإيرانية بعد انتهاء الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

وختم بخش قنبري بالقول إننا قادرون حالياً على إيصال شحناتنا عبر المسار السككي إلى قلب الصين خلال 15 يوماً، في حين تستغرق التجارة البحرية نحو 45 يوماً، مؤكداً أن اعتماد هذه الممرات العشرة سيحول دون تعرض البلاد لأي مشكلات على صعيد الأنشطة التجارية.