الجيش الإيراني: أسقطنا 196 طائرة ومسيرة إسرائيلية ولم تخترق أجواءنا بعد الحرب

ايران بالعراقي

الجيش الإيراني: أسقطنا 196 طائرة ومسيرة إسرائيلية ولم تخترق أجواءنا بعد الحرب

كشف معاون عمليات قوة الدفاع الجوي في الجيش الإيراني، العميد الركن رضا خواجه، وللمرة الأولى، تفاصيل جديدة حول أداء الدفاع الجوي الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وقال خواجه في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي وأفاد به موقع انتخاب الإيراني الإخباري إن إيران لم تواجه إسرائيل وحدها خلال تلك الحرب، بل واجهت “دعماً واسعاً من الناتو والغرب”، مشيراً إلى أن ما يزيد على 33 دولة قدمت لإسرائيل مساعدات عسكرية واستخبارية. واعتبر أن “كامل التكنولوجيا الغربية” قد وُجّهت ضد بلاده خلال تلك الفترة.

وأوضح أن منظومات دفاعية إيرانية تعرضت للاستهداف، واستشهد عدد من قادة الجيش والحرس الثوري، إلا أن شبكة الدفاع الجوي “ظلت تعمل دون توقف طيلة أيام القتال”، رغم كثافة الهجمات.

وأكد خواجه أن إيران واجهت “تهديدات معقدة ومتزامنة” من صواريخ كروز وباليستية وطائرات شبحية، لافتاً إلى أن الوحدات الدفاعية كانت في مواقعها قبل ساعات من بدء الهجمات، خلافاً لادعاءات محللين أجانب بشأن عنصر المفاجأة.

وكشف المسؤول العسكري أن الدفاع الجوي الإيراني أسقط أكثر من 196 طائرة ومسيرة إسرائيلية، معظمها من طراز “هرون” و”هرمس 450″، والتي كانت تؤدي مهام القيادة والسيطرة وتعقب الأهداف. وأشار إلى أن العديد من الطائرات المسيرة كانت تنسحب من المجال الجوي الإيراني بمجرد تعرضها لنيران الدفاعات.

وتحدث خواجه عن الفارق الكبير في القدرات التقنية، حيث قاتلت إيران بطائرات من الجيل الثاني مقابل طائرات متقدمة من الجيلين الرابع والخامس، فيما كانت منظوماتها عرضة لصواريخ بعيدة المدى. ومع ذلك، أكد أن الأطقم الدفاعية “لم تغادر مواقعها رغم إدراكها لخطر الاستهداف”.

وأشار إلى أن 35 فرداً من قوات الدفاع الجوي استشهدوا خلال المواجهة، مضيفاً أن الصناعات الدفاعية الإيرانية بدأت فوراً بعد انتهاء الحرب بمعالجة نقاط الضعف التي ظهرت في المنظومات المستخدمة.

وبخصوص ما تردد في الأيام الأخيرة عن خروقات جوية إسرائيلية قرب الحدود الإيرانية، نفى خواجه تماماً صحة هذه التقارير، مؤكداً أن “السماء الإيرانية آمنة” وأنه لم تُسجَّل أي تهديدات بعد نهاية الحرب.

وختم المسؤول الإيراني بالإشارة إلى أن تحديثات جديدة يجري إدخالها على منظومات الدفاع الجوي، متوعداً بأن أي تهديد جديد “سيُواجَه بردّ أشدّ وأكثر حسمًا”.