بالفيديو: السفير الايراني في العراق /القوات المسلحة الإيرانية في أهبة الاستعداد القصوى للتعامل مع التطورات الراهنة، وجماعات ار،هابية استغلت الوضع فقتلت الناس بالشوارع

القوات المسلحة الإيرانية تعيش حالة من أهبة الاستعداد القصوى للتعامل مع التطورات الراهنة، وجماعات ار،هابية استغلت الوضع فقتلت الناس بالشوارع

أكد السفير الإيراني لدى العراق، محمد كاظم آل صادق، أن القوات المسلحة الإيرانية تعيش حالة من أهبة الاستعداد القصوى للتعامل مع التطورات الراهنة، مشدداً على أن "الوضع اليوم اختلف عما كان عليه في السابق" بفضل الجاهزية الكاملة لكافة الاحتمالات.

جاهزية عسكرية وتغير في الموازين

وفي تصريح صحفي لًوكالة ايران بالعراقي، أوضح آل صادق أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية استطاعت تجاوز مرحلة الضغوط السابقة، وهي الآن في وضع يسمح لها بالرد والتعامل مع أي تحديات أمنية أو عسكرية. وأشار إلى أن الاستعدادات الدفاعية بلغت مستويات متقدمة تضمن حماية السيادة الإيرانية ومصالحها.

استغلال الاحتجاجات من قبل "جماعات إرهابية"

وتطرق السفير الإيراني إلى الأحداث الداخلية التي شهدتها إيران مؤخراً، مبيناً أن "جماعات إرهابية مسلحة" حاولت ركوب موجة المطالب التي رفعها المتظاهرون لتحقيق أجندات تخريبية.

هذه الجماعات استغلت المطالب الشعبية للقيام بعمليات قتل استهدفت المواطنين في الشوارع، وعناصر القوات الأمنية، وعامة الناس دون تمييز." 

وأكد السفير الإيراني لدى بغداد أن الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخراً بدأت بمطالب اقتصادية قوبلت بتفاعل رسمي، قبل أن تتدخل أطراف خارجية لتحويلها إلى أعمال عنف وتخريب استهدفت أمن الدولة والمواطنين.

(حوار حكومي وإصلاحات اقتصادية)

وأوضح السفير في تصريح صحفي، أن الحكومة الإيرانية تعاملت بجدية مع التظاهرات في بدايتها، حيث عُقدت اجتماعات مكثفة ومتكررة لصياغة خطة عمل وطنية تتناسب مع متطلبات الإصلاح الاقتصادي. وأشار إلى أن السلطات كانت حريصة على الاستماع للمطالب الشعبية ووضع الحلول التي تضمن تحسين الأوضاع المعيشية.

اعتداءات طالت مؤسسات الدولة

وكشف آل صادق عن حجم الانتهاكات التي مارستها تلك الجماعات، مشيراً إلى أنها لم تتوقف عند استهداف الأفراد، بل شملت:

• مهاجمة مقرات الشرطة والمراكز الأمنية.

• الاعتداء على المستشفيات والمرافق الحيوية.

• استهداف المواقع الدينية ودور العبادة.

واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه الأعمال الإجرامية أثرت بشكل مباشر على حياة واستقرار المواطنين، إلا أن الدولة تمكنت من استعادة زمام المبادرة، مؤكداً أن "الوضع قد اختلف الآن" وأن محاولات زعزعة الاستقرار لن تنجح في ظل الجاهزية الحالية.

وأضاف أن هذه الجماعات تورطت في تنفيذ عمليات قتل واعتداءات عسكرية استهدفت المواطنين ورجال الأجهزة الأمنية بشكل مباشر، مؤكداً أن الهدف الأساسي من هذه التحركات كان إرباك الوضع الداخلي وضرب السلم الأهلي عبر عنف ممنهج.