قاليباف: يجب الاستماع إلى المحتجين والعدو سيُهزم مرة أخرى
ايران بالعراقي
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني إن الاحتجاج يجب أن يُسمَع، لكن يجب الفصل بين المحتجّين وبين من يرتبطون بالأجهزة الاستخبارية مؤكدًا ضرورة الحوار مع المحتجّين.
وبحسب وكالة «إيسنا»، قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في كلمته قبل جدول الأعمال خلال الجلسة العلنية اليوم (الاثنين): إن تأكيد قائد الثورة على ضرورة الفصل بين صفوف المحتجّين وأعمال الشغب والفوضى يُعدّ توجيهًا هاديًا ودليلًا مهمًا.
وأضاف: يجب الحوار مع المحتجّين، فاعتراضاتهم محقّة، وينبغي بذل كل الجهود الممكنة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأوضح رئيس المجلس أن إرادة الحكومة جادّة، معربًا عن الأمل في أن تؤدي الإجراءات المتّخذة إلى الاستجابة للمطالب المشروعة للمحتجّين.
وتابع قاليباف: يجب أن يُسمَع الاحتجاج وأن يكون أساسًا للتغييرات لصالح الشعب، غير أن حساب الأشخاص الذين يرتبطون بشكل مباشر أو غير مباشر بالأجهزة الاستخبارية، ويتولّون مهمة توجيه الاحتجاجات وتحويلها إلى أعمال شغب، منفصل، ويجب التعامل معهم بذكاء وبأسلوب فعّال كي لا تتعرّض أمن المواطنين وطمأنينتهم للخطر.
العدو سيُهزم مرة أخرى أمام الشعب الإيراني
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي: إن الشعب الإيراني، على مرّ التاريخ، وضع الكثير من المرتزقة والخونة وباعة الوطن في مكانهم الصحيح، ولن يطول الوقت حتى يُهزم العدو مرة أخرى أمام الشعب الإيراني، رغم تسخير كل قدراته الاستخبارية والأمنية والإعلامية.
وأضاف قاليباف: نعيش اليوم في عالم يرتكب فيه مجرمو الحرب في الكيان الصهيوني، أمام أنظار شعوب العالم، جرائم بحق مئات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين في غزة، ويصفونهم بالحيوانات، ويحرمونهم من الماء والغذاء، ويفتخرون بتلك الجرائم والإبادة الجماعية، ومع ذلك، ورغم إدانتهم في المحاكم الدولية، يتم تكريمهم على هذه الجرائم في الكونغرس الأميركي.
اختطاف الرئيس الشرعي لفنزويلا
وتابع رئيس المجلس: في المقابل، يتم اختطاف رئيس فنزويلا الشرعي في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية. ففنزويلا لم ترتكب جرائم قتل للأطفال ولم تمارس إبادة جماعية، بل إن ثمن ما تتعرض له هو امتلاكها موارد معدنية ونفطية غنية ورفضها تسليم السيطرة عليها للولايات المتحدة.
وقال قاليباف: إن الولايات المتحدة تلجأ أساسًا إلى استخدام القوة الصلبة حين ترى أن نفوذها الناعم لم يعد مجديًا، ومع شعورها بالأفول وسعيها لاستغلال الفرص الأخيرة لتثبيت هيمنتها ونهب الموارد قبل بداية عصر جديد، تتحول اضطرارًا إلى «الرجل المجنون». واليوم نشهد نهاية عصر القانون الدولي وبداية عصر «شريعة الغاب» في العلاقات الدولية.
وختم رئيس مجلس الشورى الإيراني بالقول: في عالم لا خطوط حمراء فيه على مستوى النظام الدولي، لا سبيل للحفاظ على الاستقلال إلا بالقوة، ولا سبيل إلى القوة إلا بالوحدة والعمل الدؤوب ليلًا ونهارًا. إن إيران الموحدة والراسخة هي كابوس الأعداء.

admin