مجلس الأمن الوطني الايراني يصدر بيان بشأن الأعمال الإرهابية واعداد الشهداء

ايران بالعراقي

مجلس الأمن الوطني الايراني يصدر بيان بشأن الأعمال الإرهابية واعداد الشهداء

يُلفت انتباه الشعب الإيراني النبيل والشجاع إلى أن جمع الملاحظات والتقارير الاستخباراتية، وسلسلةالإجراءات الأمنية المتخذة خلال الأيام الماضية، قد قادت العاملين في أجهزة الأمن وإنفاذ القانونوالقضاء في البلاد إلى استنتاج مفاده أنه بعد الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا من قبل الولاياتالمتحدة والكيان الصهيوني،   والتي خاضتها إيران الإسلامية مع هذا العدوان، استنتج العدو أن مجرداستخدام الوسائل العسكرية لن يُخضع الشعب الإيرانيفقد كان التضامن الاجتماعي الفريد ووحدةالشعب من الركائز الأساسية لانتصار إيران الإسلامية في الحرب المفروضة، ونقطة ارتكاز القواتالمسلحة الإيرانية في الرد على المعتدين

لذلك، غيّرت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تكتيكاتهما، واستهدفا التماسك الاجتماعي للشعبالإيراني، بهدف ترسيخ فكرة كسر الإرادة الوطنية للإيرانيين.

بعد الاحتجاجات السلمية التي نظمها تجار الأسواق ونقاباتهم في بعض المدن، استمع رئيسالجمهورية مباشرةً إلى كلمات ممثليهم خلال اجتماعات، ونصح الشرطة بمرافقة التجمعات السلميةوالتحلي بالصبر، وأصدر الأوامر اللازمة لمعالجة مخاوف النشطاء الاقتصاديين.

إلا أن خلايا الفوضى المنظمة لم ترغب في أن تسير التجمعات في مسارها السلمي، وألحقت الضرربالشعب والبلاد بتحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف في مدن مختلفة من البلاد خلال الفترة من 9 إلى17 يناير/كانون الثاني.

بعد هذه المرحلة، وخلال المدة من 8 و 9 يناير/كانون الثاني، وبهدف إخراج الوضع عن السيطرةوجعل المدن غير آمنة من خلال استخدام أقصى درجات العنف وشن هجمات مسلحة منظمة وموجهةعلى أماكن وتجمعات بقصد القتل وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، نُفذت العديد من الأعمالالإرهابية في أنحاء متفرقة من البلادخلال هذه العمليات، بالإضافة إلى الأضرار التي ألحقوها بالأسواقوالمتاجر والبنوك والمساجد والحسينيات سيارات الخدمة الاسعاف والامداد ووسائل النقل العاموالمراكز الطبية ومحطات الوقود وغيرها من الممتلكات العامة والخاصة، ارتكب الإرهابيون جرائم علىغرار تنظيم "داعش"، كحرق الناس بالنار وقطع الرؤوس والطعن، إلى جانب الاستخدام المكثف للأسلحةالنارية، مما أدى إلى استشهاد 2427 شخصًا بريئًا من حماة النظام والأمن، من أصل 3117 قتيلًا في هذهالحوادث.

استنادًا إلى الوثائق المتوفرة لدى مجلس الأمن الوطني، فقد سُجّلت خلال هذين اليومين جريمةشنيعة واسعة النطاق ضد الشعب الإيراني بدعم من أعداء إيران الإسلامية.

... بفضل الله وحكمة قائد الثورة، وبفضل جهود قوات الأمن وإنفاذ القانون وتضحياتهم، وبفضلالحضور الوطني الإيراني الكبير في الثاني عشر من يناير، فشل العدو المجرم في تحقيق هدفه الخبيثالمتمثل في نشر الفوضى وانعدام الأمن في البلادوبفضل الله تعالى، وبفضل جميع أبناء وطننا الحكماء،ألحقت الوحدة والتضامن الوطنيان هزيمة أخرى بالمعتدين على الجمهورية الاسلامية الإيرانية